قرميد بأنماط هندسية زاهية يغطّي السطح كسجّادة — أشهر سقف في المجر ويُعرف من بعيد.
Stefan Schäfer, Lich — CC BY-SA 4.0 · Mike is Michi — CC BY-SA 4.0 · Christo — CC0 · Christo — CC0
نعم. بعد فتح العثمانيين لبودا عام 1541 حُوّلت إلى المسجد الجامع الرئيسي للمدينة وبقيت كذلك نحو مئة وخمسين عامًا: أُزيل الأثاث الكنسي وطُليت الجدران وأُضيفت محاريب. عادت كنيسة بعد استعادة بودا في 1686، وأثر تلك الحقبة ما زال ظاهرًا في الطابع الزخرفي للداخل.
الخارج والسقف الملوّن هما ما يتذكّره معظم الزوار، لكن الداخل مختلف عن أي كنيسة أوروبية أخرى وزخرفته تستحق التذكرة — خصوصًا للزائر العربي الذي سيتعرّف على لغة بصرية مألوفة في مكان غير متوقّع.
نعم، حفلات أرغن وموسيقى كلاسيكية مسائية بانتظام، وصوتيات الكنيسة ممتازة. التذاكر منفصلة وتُباع عند المدخل وعبر الإنترنت، وهي طريقة جيدة لرؤية الداخل في إضاءة مسائية مختلفة.
حصن الصيادين ملاصق لها مباشرة ومنه أفضل صورة لسقفها، وقلعة بودا على بعد عشر دقائق مشيًا جنوبًا، وكنيسة مريم المجدلية وبوابة فيينا شمالًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة ماتياس هي أكثر مبانٍ بودابست تنوّعًا في تاريخها الديني: بُنيت ككنيسة قوطية في القرن الرابع عشر، ثم حوّلها العثمانيون إلى مسجد جامع بعد فتح بودا عام 1541 وظلّت مسجدًا نحو مئة وخمسين عامًا، ثم عادت كنيسة بعد الانسحاب العثماني في 1686، ثم أُعيد بناؤها بالكامل تقريبًا في نهاية القرن التاسع عشر على يد المعماري فريجيش شوليك. اسمها الرسمي هو كنيسة سيدة بودا، لكن الناس يسمّونها باسم الملك ماتياس كورفينوس الذي تزوّج فيها مرتين في القرن الخامس عشر. وقد تُوّج فيها آخر ملوك المجر، ومن بينهم فرانتس يوزف وزوجته إليزابيث (سيسي) عام 1867 — وقد ألّف ليست قدّاس التتويج لتلك المناسبة. أشهر ما فيها سقفها: قرميد ملوّن من مصنع جولناي بأنماط هندسية تشبه سجّادة مفروشة فوق الكنيسة، وهي التفصيلة التي تجعلها تُعرف من مسافة. وداخلها غير معتاد بين كنائس أوروبا: جدران مغطّاة بالكامل بزخارف هندسية ونباتية ملوّنة بأسلوب يستحضر التأثير الشرقي — أثر مباشر من قرن ونصف من العمارة العثمانية في بودا.
قرميد بأنماط هندسية زاهية يغطّي السطح كسجّادة — أشهر سقف في المجر ويُعرف من بعيد.
جدران مغطّاة بالكامل بأنماط هندسية ونباتية ملوّنة — تأثير شرقي صريح لا تجده في كنائس أوروبا الأخرى.
في الطابق العلوي: نسخة من التاج المجري وقطع ليتورجية، مع إطلالة داخلية على الصحن من الأعلى.
عمود باروكي في الساحة أُقيم شكرًا على انحسار الطاعون في القرن الثامن عشر.
ساحة الثالوث 2، حي القلعة، بودا 1014