أسرّة وغرف عمليات وأجهزة كما تُركت، مع تماثيل شمعية للطاقم والجرحى في مواقعهم.
Hospital in the Rock Marketing — CC BY-SA 4.0 · Hospital in the Rock Marketing — CC BY-SA 4.0 · Hospital in the Rock Marketing — CC BY-SA 4.0 · Hospital in the Rock Marketing — CC BY-SA 4.0
من اثنتي عشرة سنة فما فوق. التماثيل الشمعية للجرحى واقعية جدًا وقد تكون مزعجة للأطفال الصغار، والممرات ضيّقة ومغلقة. الجولة منظّمة ولا يمكن الخروج منها في منتصفها.
الممرات ضيّقة والسقوف منخفضة في بعض المقاطع، وقد لا يرتاح من يعاني من رهاب الأماكن المغلقة. لكن الإضاءة جيدة والتهوية تعمل والجولة تتحرّك باستمرار — معظم الزوار يجدونها مريحة.
سياسة المتحف تمنعه بالكامل حفاظًا على المعروضات وعلى انسياب الجولات في ممرات ضيّقة. اقبل ذلك ولا تحاول التصوير خلسة — المرشدون حازمون في تطبيقه.
أنت داخل حي القلعة: كنيسة ماتياس وحصن الصيادين على بعد دقائق، وقلعة بودا جنوبًا. اجعله محطة داخلية في يوم حي القلعة، خصوصًا إن كان الطقس حارًّا أو ممطرًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تحت تلة القلعة في بودا تمتدّ شبكة كهوف طبيعية تشكّلت في الصخر الكلسي على مدى آلاف السنين، واستخدمها سكان بودا منذ العصور الوسطى كأقبية وممرات ومخابئ. في نهاية ثلاثينيات القرن الماضي، ومع اقتراب الحرب، حوّلت السلطات جزءًا منها إلى مستشفى عسكري محصّن تحت الأرض. عمل المستشفى فعليًا خلال حصار بودابست في شتاء 1944–1945، وكان مصمّمًا لستّين مريضًا فاستقبل في ذروة القتال أكثر من ستمئة: مرضى على الأرض في الممرات، ونقص في الماء والكهرباء والمورفين. ثم أُعيد تشغيله مرة أخرى خلال ثورة 1956. وفي الخمسينيات جُهّز كملجأ نووي في ذروة الحرب الباردة، وزُوّد بأنظمة تنقية هواء وأبواب محكمة — وبقي سرًّا رسميًا حتى عام 2002. المتحف اليوم يعرض المكان كما كان: أسرّة وغرف عمليات وأجهزة أصلية، ومئات التماثيل الشمعية للأطباء والممرّضين والجرحى في مواقعهم. الزيارة بجولة مرشدة فقط تستغرق نحو ساعة، والحرارة تحت الأرض ثابتة عند نحو ثماني عشرة درجة صيفًا وشتاءً — أي أنه ملاذ ممتاز في حرّ أغسطس أو في يوم ممطر.
أسرّة وغرف عمليات وأجهزة كما تُركت، مع تماثيل شمعية للطاقم والجرحى في مواقعهم.
أبواب محكمة وأنظمة تنقية هواء من الخمسينيات — الجزء الذي بقي سرًّا رسميًا حتى 2002.
الممرات محفورة في صخر كلسي طبيعي تحت تلة القلعة، واستُخدمت منذ العصور الوسطى قبل أن تصير مستشفى.
جزء ختامي عن الأسلحة النووية وأثرها الإنساني — ثقيل لكنه يفسّر لماذا بُني الملجأ.
شارع لوفاش 4/c، حي القلعة، بودا 1012