المبنى القوطي كاملًا على الضفة المقابلة مع الدانوب بينكما — الصورة التي تعرّف بودابست في العالم كله.
TUX — CC BY-SA 2.5 hu · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0
غالبًا لا داعي. الفرق في الإطلالة بين المستويين صغير، والمستوى السفلي مجاني ويعطيك المشهد نفسه تقريبًا. وإن جئت باكرًا جدًا أو بعد المساء فالشرفة العليا نفسها مجانية لأن شبّاك التذاكر يكون مغلقًا.
ثلاث طرق: الباص 16 من ساحة ديأك ويصل إلى الأعلى مباشرة وهو الأسهل؛ أو القطار المائل من طرف جسر السلاسل وهو الأجمل لكنه مدفوع ومزدحم؛ أو الدرج سيرًا من ساحة كلارك آدم في نحو خمس عشرة دقيقة صعودًا.
قبل الثامنة صباحًا أو بعد الثامنة مساءً. بين الحادية عشرة والخامسة تمتلئ الأروقة بالمجموعات السياحية وتصبح الحركة بطيئة جدًا. الشروق تحديدًا يمنحك المكان شبه خاليًا مع أفضل ضوء على البرلمان.
كنيسة ماتياس ملاصقة له تمامًا، وقلعة بودا على بعد عشر دقائق مشيًا جنوبًا على طول التلة، وكنيسة مريم المجدلية وبوابة فيينا في الطرف الشمالي — حي القلعة كله يُمشى في نصف يوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حصن الصيادين ليس حصنًا ولم يدافع عن شيء يومًا. بُني بين 1895 و1902 كشرفة مشاهدة مزخرفة على حافة حي القلعة، بأبراج بيضاء مخروطية وأروقة وسلالم تبدو كأنها من حكاية خرافية أكثر منها من التاريخ العسكري. اسمه يعود إلى نقابة الصيادين التي كانت مسؤولة — بحسب الرواية — عن الدفاع عن هذا الجزء من السور في العصور الوسطى. أبراجه السبعة مقصودة: كل برج يمثّل واحدة من القبائل المجرية السبع التي استقرّت في حوض الكاربات عام 896. والمعماري فريجيش شوليك صمّمه ليكون إطارًا لكنيسة ماتياس خلفه لا منافسًا لها، ولهذا تعمل الشرفتان معًا في كل صورة تُلتقط هنا. المشهد من أعلاه هو أشهر إطلالة في بودابست: نهر الدانوب تحتك مباشرة، ومبنى البرلمان القوطي على الضفة المقابلة، وجسر السلاسل إلى اليمين. المستوى السفلي والأروقة مجانية تمامًا وفي أي ساعة؛ التذكرة الرمزية تخصّ الشرفة العليا في ساعات النهار فقط — وبعد إغلاق شبّاك التذاكر مساءً تصبح الشرفة كلها مجانية.
المبنى القوطي كاملًا على الضفة المقابلة مع الدانوب بينكما — الصورة التي تعرّف بودابست في العالم كله.
كل برج مخروطي يمثّل قبيلة من القبائل المجرية السبع التي استقرّت هنا عام 896 — عدّها وأنت تمشي.
تمثال برونزي للفارس الملك بين الحصن وكنيسة ماتياس، وقاعدته منحوتة بمشاهد من حياته.
يُضاء الحجر الأبيض بالكامل ويقلّ الزحام كثيرًا، والبرلمان مقابلك مضاء أيضًا — ولا تذكرة بعد المساء.
ساحة الثالوث، حي القلعة، بودا 1014