قرميد ملوّن بأنماط هندسية من أشهر مصنع خزف مجري — انظر إليه من الخارج قبل الدخول.
Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Bybbisch94 — CC BY 4.0 · Bybbisch94 — CC BY 4.0 · Bybbisch94 — CC BY 4.0
البابريكا المجرية في عبوات مختومة (حلوة أو حارّة)، والعسل، والتوابل، والحلويات الجافة. تجنّب شراء التذكارات غير الغذائية من الطابق العلوي فأسعارها مبالغ فيها. وتأكّد أن عبوة البابريكا مختومة إن كنت ستسافر بها جوًّا.
ليس داخل السوق نفسه — معظم أكشاك اللحوم والمطاعم فيه تعتمد على لحم الخنزير. للطعام الحلال ابحث في محيط شارع راكوتسي وحيّ السابع القريبين، وتحقّق من شهادة الحلال على الواجهة. أما شراء المنتجات النباتية والتوابل والعسل من السوق فلا إشكال فيه.
صباح أي يوم من الاثنين إلى الجمعة، ويفضّل قبل العاشرة. السبت يُغلق بعد الظهر والأحد مغلق تمامًا. بعد الظهر في أيام الأسبوع يمتلئ بالمجموعات السياحية ويفقد طابعه.
جسر الحرية الأخضر أمامه مباشرة، وحمامات غيليرت على الضفة المقابلة عبر الجسر، وشارع فاتسي للمشاة يمتد شمالًا من السوق حتى ساحة فوروشمارتي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
سوق بودابست المركزي هو أكبر وأقدم سوق مسقوف في المجر، وافتُتح عام 1897 ضمن موجة بناء ضخمة رافقت احتفالات الألفية المجرية. المبنى نفسه قطعة معمارية مهمة: هيكل حديدي ضخم على طراز محطات القطار في ذلك العصر، وسقف من القرميد الملوّن بمصنع جولناي المجري الشهير بأنماطه الهندسية. الداخل موزّع على ثلاثة مستويات لكلٍّ وظيفته. الطابق الأرضي هو السوق الحقيقي: لحوم وخضار وأجبان، وأكشاك الفلفل المجري المطحون (بابريكا) المعلّق في ضفائر حمراء، والسلامي المجري، والفوا غرا. الطابق العلوي مطاعم صغيرة وأكشاك تذكارات — الطعام هناك سياحي وأسعاره مرتفعة لكنه مكان مريح للجلوس. والقبو فيه أسماك ومخلّلات ومحلّ سوبرماركت. الأهم عمليًا: هذا أفضل مكان في بودابست لشراء الهدايا الغذائية — بابريكا حقيقية بعبوات مختومة، وعسل، وتوابل — بأسعار أقل بكثير من متاجر المطار. تعال صباحًا قبل العاشرة لترى السوق وهو يعمل فعلًا لسكان المدينة، لا كمعرض للزوار.
قرميد ملوّن بأنماط هندسية من أشهر مصنع خزف مجري — انظر إليه من الخارج قبل الدخول.
حبال حمراء من الفلفل المجفّف معلّقة فوق الأكشاك — أشهر صورة في السوق وأفضل هدية تحملها.
قف في منتصف الصالة وانظر لأعلى: عوارض حديدية ضخمة وسقف زجاجي، عمارة القرن التاسع عشر الصناعية بكامل ثقتها.
قبل العاشرة يتسوّق السكان فعلًا: أصوات وبضاعة طازجة وحركة حقيقية بدل المشهد السياحي بعد الظهر.
ساحة فوفام 1-3، بيشت 1093