محراب منحوت في الجدار من فترة كون المبنى مسجدًا، تُرك في مكانه — أثر نادر داخل كنيسة عاملة.
Fortepan/Nagy Gyula adományozó — CC BY-SA 3.0 · Bjoertvedt — CC BY-SA 4.0 · Bjoertvedt — CC BY-SA 4.0 · Pasztilla aka Attila Terbócs — CC BY-SA 4.0
داخل الكنيسة إلى يمين المذبح الرئيسي، محفور في الجدار الحجري على شكل تجويف مقوّس بزخرفة بسيطة. لوحة صغيرة تشير إليه عادةً. اسأل إن لم تجده — بعض الزوار يمرّون به دون أن يميّزوه.
بعد استعادة بودا وبيشت من العثمانيين طُمست معظم آثار المساجد، لكن هذا المحراب بقي — ربما لأنه غُطّي بالجصّ ونُسي ثم اكتُشف لاحقًا أثناء الترميم. اليوم يُعرض عمدًا كشاهد على طبقات تاريخ المبنى.
نعم للزائر العربي أو المسلم تحديدًا: هي وحمامات رودَس وقبر غول بابا الآثار العثمانية الثلاثة الباقية في بودابست، والمحراب هنا هو الأقلّ شهرة والأسهل تفويتًا. الزيارة نصف ساعة ومجانية.
جسر إليزابيث أمامها مباشرة، وشارع فاتسي وساحة فوروشمارتي شمالًا، وسوق بودابست المركزي جنوبًا — كلها ضمن عشر دقائق مشيًا في وسط بيشت.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة رعية المدينة الداخلية هي أقدم مبنى في بيشت، وتقف محشورة بين جسر إليزابيث والطريق السريع بشكل يجعل كثيرين يمرّون بها دون أن ينتبهوا. لكن ما بداخلها يجعلها من أهمّ المباني في بودابست تاريخيًا. بُنيت في القرن الثاني عشر فوق أساسات كنيسة أقدم، وقبلها كان الموقع حصنًا رومانيًا اسمه كونتراكوينكوم. أُعيد بناؤها قوطيًا في القرن الرابع عشر، ثم — كما حدث لكنيسة ماتياس — حوّلها العثمانيون إلى مسجد بعد فتح بودا، ثم عادت كنيسة، ثم أُضيفت لها واجهة باروكية في القرن الثامن عشر. والدليل على تلك المرحلة ما زال قائمًا في الجدار: محراب عثماني منحوت في الحجر، تُرك في مكانه بدل طمسه، ويمكنك رؤيته اليوم داخل الكنيسة إلى يمين المذبح. هذا المحراب من أندر الآثار العثمانية الباقية في بيشت، ووجوده داخل كنيسة عاملة تفصيلة لا تتكرّر كثيرًا في أوروبا. الكنيسة تجمع في جدرانها طبقات: حجارة رومانية، وأقواس قوطية، ومحراب عثماني، وزخرفة باروكية، وترميم حديث — تاريخ بودابست كلّه في مبنى واحد.
محراب منحوت في الجدار من فترة كون المبنى مسجدًا، تُرك في مكانه — أثر نادر داخل كنيسة عاملة.
أساسات رومانية من حصن كونتراكوينكوم تحت الكنيسة — أقدم بناء معروف في بيشت.
المذبح والجوقة من القرن الرابع عشر ما زالا قائمين خلف الواجهة الباروكية — طبقتان في مبنى واحد.
تقف عند طرف جسر إليزابيث مع الدانوب وتلة غيليرت خلفها — لقطة تجمع الكنيسة والجسر والتلة.
ساحة مارتش 15، عند طرف جسر إليزابيث، بيشت 1056