سقف زجاجي وأعمدة رخامية وبلاط جولناي ملوّن — أجمل فراغ داخلي في حمامات أوروبا.
Zairon — CC BY-SA 3.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
نعم مختلطة اليوم، ويرتدي الجميع ملابس السباحة في كل الأحواض. كانت غيليرت في الماضي تخصّص أيامًا منفصلة للرجال والنساء، لكن هذا النظام انتهى. غرف التبديل منفصلة، والكابينة الخاصة (برسم إضافي بسيط) هي الخيار الأنسب للعائلات ولمن يريد خصوصية أكبر.
غيليرت أجمل معماريًا وأهدأ وأنسب لمن يريد تجربة هادئة وصورًا جميلة. سيتشيني أكبر وأصخب وأحواضه الخارجية في الشتاء هي التجربة الأيقونية. مع العائلة والأطفال: سيتشيني. لزيارة واحدة تركّز على الجمال: غيليرت.
ساعتان ونصف إلى ثلاث ساعات. أقلّ من ساعتين لا يستحق سعر التذكرة. ادمجها مع تلة غيليرت فوقها مباشرة: اصعد التلة عصرًا ثم انزل إلى الحمامات، أو العكس في الشتاء.
الأحواض المعتدلة مناسبة للجميع، لكن الأحواض الحارّة جدًا لا تُنصح للأطفال دون الرابعة عشرة ولا للحوامل ولا لمن يعاني من مشاكل قلبية. المدد الطويلة في الماء الحار متعبة — اخرج كل عشرين دقيقة واشرب ماءً.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حمامات غيليرت هي أجمل حمامات بودابست معماريًا، وإن لم تكن أكبرها. افتُتحت عام 1918 ملحقةً بفندق غيليرت على الضفة الغربية عند سفح التلة، وصُمّمت بالكامل على طراز الآرت نوفو المجري: صالة مركزية بسقف زجاجي، وأعمدة رخامية، وجدران مكسوّة ببلاط جولناي الملوّن بأنماط نباتية وهندسية، ونوافير على شكل رؤوس أسود. الينابيع التي تغذّيها معروفة منذ العصور الوسطى، واستخدمها العثمانيون خلال حكمهم لبودا — فالمكان نفسه كان حمامًا قبل المبنى الحالي بقرون. الماء غنيّ بالكالسيوم والمغنيسيوم والبيكربونات، ودرجات الأحواض متدرّجة من الباردة إلى نحو أربعين درجة. الفرق بينها وبين سيتشيني حقيقي: سيتشيني أكبر وأصخب وأحواضه الخارجية هي التجربة الشتوية الشهيرة؛ غيليرت أصغر وأهدأ وأثمن بصريًا، والصالة الداخلية بسقفها الزجاجي وبلاطها هي المشهد الذي ستتذكّره. إن كانت زيارتك واحدة والتصوير يعنيك: غيليرت. وإن أردت الأحواض الخارجية في الثلج: سيتشيني.
سقف زجاجي وأعمدة رخامية وبلاط جولناي ملوّن — أجمل فراغ داخلي في حمامات أوروبا.
أحواض أصغر بدرجات متدرّجة تحت أقواس مبلّطة — أهدأ من الصالة الرئيسية وأكثر أصالة.
حوض سباحة خارجي في الفناء الخلفي، وفي الصيف يعمل بموجات صناعية — أقلّ شهرة من سيتشيني وأهدأ.
نوافير رؤوس الأسود، وزجاج ملوّن، وأدراج حديدية مشغولة — المبنى نفسه يستحق الزيارة قبل الماء.
ساحة القديس غيليرت 2، بودا 1118