التاج الذي ترتديه مصنوع من ورق مطويّ لا من ذهب — تفصيلة من لعب طفلة حقيقية، لا من رمز ملكي.
Mister No — CC BY 3.0 · rob Stoeltje from loenen, netherlands — CC BY 2.0 · Ank Kumar — CC BY-SA 4.0 · Ank Kumar — CC BY-SA 4.0
ليست شخصية تاريخية ولا رمزًا وطنيًا. نحتها لاسلو ماريان عام 1972 مستلهمًا ابنته وهي طفلة تلعب متنكّرة في دور أميرة بتاج من ورق صنعته بنفسها. القصة عائلية بحتة، وهذا سبب بساطتها ومحبّة الناس لها.
على سور الرصيف النهري في بيشت، بين ساحة فوروشمارتي وجسر السلاسل، على الجانب المواجه لخط الترام 2. صغير جدًا — يجلس على السور نفسه لا على قاعدة، فلا تبحث عن تمثال بحجم بشري.
الصباح الباكر: الرصيف شبه فارغ والشمس خلفك تضيء القلعة عبر النهر. بعد الظهر يقف حوله زوار باستمرار وتصبح الصورة النظيفة صعبة.
الرصيف النهري نفسه: ساحة فوروشمارتي جنوبًا، وساحة إستفان سيتشيني وجسر السلاسل شمالًا، وأحذية ضفة الدانوب أبعد قليلًا. مسار مشي واحد على طول الماء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تمثال الأميرة الصغيرة برونز صغير لطفلة تجلس على سور الرصيف النهري في بيشت، ترتدي عباءة وتاجًا مصنوعًا من ورق — وتنظر نحو تلة القلعة عبر النهر. حجمه لا يتجاوز نصف متر تقريبًا، وهو من أكثر التماثيل التي تُصوَّر في بودابست رغم صغره. نحته لاسلو ماريان عام 1972، والقصة وراءه شخصية: كان ينحت ابنته وهي طفلة تلعب متنكّرة في دور أميرة، بعباءة وتاج ورقيّ صنعته بنفسها. فالتمثال ليس رمزًا وطنيًا ولا نصبًا تاريخيًا — إنه لحظة عائلية صُبّت في البرونز ووُضعت على سور عام. موقعه مقصود: يجلس على السور مقابل خط الترام 2 مباشرة، بحيث يمرّ به الترام والمشاة معًا. وخلفه الدانوب وقلعة بودا — فالصورة التي يلتقطها الجميع تجمع الطفلة والقلعة معًا. المرور به مجاني وفي أي وقت. ركبته وأنفه لامعتان من كثرة اللمس. الزيارة عشر دقائق، وهو على مسار الرصيف النهري بين ساحة فوروشمارتي وجسر السلاسل — لن تحتاج أن تنحرف عن طريقك للوصول إليه.
التاج الذي ترتديه مصنوع من ورق مطويّ لا من ذهب — تفصيلة من لعب طفلة حقيقية، لا من رمز ملكي.
تجلس مواجهة النهر وخلفها تلة القلعة — أصغر تمثال وأشهر خلفية في بودابست معًا.
ركبتها وأنفها لامعتان من كثرة اللمس — أثر مادي لمرور آلاف الأيدي.
الترام الأصفر يمرّ بجانبها مباشرة — انتظره لتحصل على صورة تجمع التمثال والترام والقلعة.
الرصيف النهري قرب فوروشمارتي تير، على سور الترام، بيشت 1052