من على ارتفاع 50 مترًا ترى الجادات الاثنتي عشرة تتفرع كنجمة، وبرج إيفل والشانزليزيه ولاديفانس في مشهد واحد.
Jiuguang Wang — CC BY-SA 2.0 · Jack Downey, U.S. Office of War Information — Public domain · Alvesgaspar — CC BY-SA 3.0 · Wilfredor — CC0
عبر النفق المخصص للمشاة فقط، ومدخله على رصيف الشانزليزيه قرب مخرج محطة شارل ديغول-إيتوال (الخطوط 1 و2 و6 وقطار RER-A). عبور الدوّار سيرًا خطر ومخالف.
إن كان وقتك يتسع لواحد فقط فكثيرون يفضلون القوس: الطابور أقصر والسعر أقل، والأهم أن برج إيفل نفسه جزء من الإطلالة. والمثالي طبعًا: كلاهما.
لا؛ الساحة تحت القوس والنفق مجانيان، والتذكرة مطلوبة فقط لصعود السطح. مشاهدة القوس مضاءً ليلًا من الشانزليزيه تجربة مجانية بالكامل.
ساعة تقريبًا تكفي: ربع ساعة للصعود، ونصف ساعة للسطح والمتحف الصغير في جوف القوس، وربع ساعة للنزول والتجول تحته.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في قلب أضخم دوّار مروري في أوروبا يقف قوس النصر شامخًا منذ مئتي عام، تخليدًا لجيوش نابليون وانتصاراتها. أمر الإمبراطور ببنائه عام 1806 ولم يكتمل إلا بعد رحيله بسنوات، ليصبح منذ ذلك الحين نقطة الارتكاز التي تلتقي عندها اثنتا عشرة جادة باريسية أشهرها الشانزليزيه. تحت القوس يرقد الجندي المجهول من الحرب العالمية الأولى، وفوق قبره شعلة تذكارية تُوقد من جديد في السادسة والنصف من مساء كل يوم منذ عام 1923 — مشهد مؤثر إن صادفته زيارتك. لكن السر الحقيقي في الأعلى: 284 درجة تصعد بك إلى سطح القوس حيث الإطلالة التي يعتبرها كثيرون أفضل من إطلالة برج إيفل نفسه، لسبب بسيط — من هنا ترى باريس وبرج إيفل معًا في اللوحة ذاتها، والجادات الاثنتا عشرة تتفرع تحتك كنجمة عملاقة.
من على ارتفاع 50 مترًا ترى الجادات الاثنتي عشرة تتفرع كنجمة، وبرج إيفل والشانزليزيه ولاديفانس في مشهد واحد.
شعلة لا تنطفئ منذ 1923 تحت القوس مباشرة، تكريمًا لجنود فرنسا المجهولين في الحرب العالمية الأولى.
على جدران القوس نُقشت أسماء 660 قائدًا و158 معركة، وتزينه منحوتات ضخمة أشهرها «انطلاق المتطوعين» — لا مارسييز الحجرية.
اربط زيارتك بنزهة على أشهر جادة في العالم: كيلومتران من القوس حتى ساحة الكونكورد مرورًا بالمقاهي والمتاجر.
ساحة شارل ديغول، الدائرة الثامنة، باريس