ابتسامات أنغكور الحجرية ورؤوس التنانين في أكبر مجموعة خارج كمبوديا — ذروة النحت الآسيوي في قلب باريس.
Lionel Allorge — CC BY-SA 3.0 · Jean-Pierre Dalbéra — CC BY 2.0 · Jean-Pierre Dalbéra — CC BY 2.0 · Jean-Pierre Dalbéra — CC BY 2.0
تكاملان لا يتنافسان: غيميه لحضارات آسيا الكلاسيكية الكبرى بعمق أثري، وبرانلي لإفريقيا وأوقيانوسيا والأمريكتين بعرض مسرحي — اختر بحسب القارة التي تناديك.
الخمير في الأرضي، فبوذات غاندهارا، فصعود مباشر لجناح الهيمالايا، وختام في الروتوندا اليابانية — العمود الفقري الروحي للمجموعة في زيارة واحدة مركزة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أحد أعظم متاحف الفنون الآسيوية على وجه الأرض يقف بهدوء في ساحة إيينا بين تروكاديرو والشانزليزيه: غيميه، بستين ألف عمل تمتد من أفغانستان إلى اليابان عبر خمسة آلاف سنة — التنانين الخميرية من أنغكور في أكبر مجموعة خارج كمبوديا، وبرونزيات الصين الطقسية من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد، ومنمنمات الهند المغولية، وبوذات غاندهارا التي تلتقي فيها آسيا بالإغريق. المسار تصاعد روحي شبه مقصود: تبدأ من جنوب شرق آسيا في الطابق الأرضي بابتسامات أنغكور الحجرية، وتنتهي في الأعلى بجناح الهيمالايا وتناغياته البوذية — وفي الروتوندا اليابانية العلوية جلسة شاي تطل على باريس من زاوية لا يعرفها أحد. لمن أنهكته حشود المتاحف الكبرى، غيميه ترياق: مجموعة بمستوى اللوفر وزحام بمستوى مكتبة حي — ومع دار اليابان وقصر طوكيو المجاورين يكتمل «خط آسيا» الباريسي في ظهيرة واحدة.
ابتسامات أنغكور الحجرية ورؤوس التنانين في أكبر مجموعة خارج كمبوديا — ذروة النحت الآسيوي في قلب باريس.
أوانٍ ثلاثية القوائم من فجر الحضارة الصينية بنقوشها الوحشية — خمسة آلاف سنة تنظر إليك من خلف الزجاج.
خلف البانثيون البوذي الملحق تختبئ حديقة شاي يابانية مجانية — من أهدأ أركان باريس قاطبة وأقلها اكتشافًا.
ساحة إيينا، الدائرة السادسة عشرة، باريس