الضفّتان وستّة جسور والبرلمان وتلة القلعة في مشهد واحد — أشمل منظر لبودابست على الإطلاق.
kallerna — CC BY-SA 4.0 · Bjoertvedt — CC BY-SA 4.0 · Sjaak Kempe from Groningen, The Netherlands — CC BY 2.0 · Sjaak Kempe from Groningen, The Netherlands — CC BY 2.0
نحو ثلاثين دقيقة من مستوى النهر إلى القمة على ممرات متعرّجة بدرجات. المنحدر متوسط الصعوبة ولا يحتاج لياقة خاصة، لكنه شاقّ في حرّ الصيف. إن أردت تجنّبه تمامًا فباص 27 يصعد معظم الطريق من Móricz Zsigmond körtér.
غيليرت أشمل بكثير: ترى الضفّتين والجسور كلها وهي مجانية ومفتوحة ليلًا. قبّة الكاتدرائية أسهل (بمصعد) وتعطيك بيشت من قريب. للمصوّرين ولمن يريد المشهد الكامل: غيليرت.
القمة والممرات الرئيسية مضاءة ومطروقة حتى وقت متأخر، والزوار كثيرون عند الغروب. لكن الممرات الجانبية في الغابة غير مضاءة — التزم الطريق الرئيسي في النزول ولا تسلك الاختصارات ليلًا.
حمامات غيليرت عند سفح التلة تمامًا — اصعد التلة ثم انزل إلى الحمامات، وهو أفضل ترتيب ليوم واحد. وكهف التلة وحمامات رودَس قريبان أيضًا على الضفة نفسها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تلة غيليرت صخرة من الدولوميت ترتفع 235 مترًا فوق الدانوب مباشرة في جانب بودا، وهي أفضل نقطة في بودابست لفهم شكل المدينة: من قمّتها ترى الضفّتين معًا، وستّة جسور، والبرلمان، وتلة القلعة، وامتداد بيشت المسطّح حتى الأفق. الصعود مجاني تمامًا وفي أي ساعة. اسمها من القديس غيلارت، أسقف إيطالي جاء إلى المجر في القرن الحادي عشر لتنصير البلاد. تقول الرواية إن الوثنيين المتمرّدين وضعوه في برميل وألقوه من هذه الصخرة عام 1046 — وله اليوم تمثال ضخم في نصف التلة يطلّ على جسر إليزابيث. على القمة تقف القلعة (سيتاديلا)، بناها النمساويون عام 1854 بعد الثورة المجرية المهزومة — لا لحماية المدينة بل لتهديدها: مدافعها كانت موجّهة إلى بودابست نفسها. وأمامها يقف تمثال الحرية، امرأة برونزية بارتفاع أربعة عشر مترًا ترفع سعفة نخيل، نُصب عام 1947. المنحدر كله حدائق وممرات ودرجات، وفيه شلال صغير وكهف كنيسة محفور في الصخر. اصعد قبل الغروب بساعة وانزل بعد أن تُضاء المدينة.
الضفّتان وستّة جسور والبرلمان وتلة القلعة في مشهد واحد — أشمل منظر لبودابست على الإطلاق.
امرأة برونزية بارتفاع أربعة عشر مترًا ترفع سعفة نخيل فوق القمة — تُرى من كل أنحاء المدينة.
نصب ضخم في نصف المنحدر مع شلال صغير خلفه، يطلّ على جسر إليزابيث — محطة طبيعية أثناء الصعود.
كنيسة محفورة في صخر التلة عند سفحها الجنوبي، أُغلقت بجدار خرساني في العهد الشيوعي ثم أُعيد فتحها.
تلة غيليرت، بودا 1118