مدخل بأعمدة يواجه جسر السلاسل مباشرة، ومقاساته مطابقة لمقاسات الجسر عمدًا.
Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Mike is Michi — CC BY-SA 4.0 · Nelson Pérez — CC BY-SA 3.0 · kallerna — CC BY-SA 4.0
لا، بصراحة. هو طريق مروري وليس موقعًا يُزار. لكن واجهته تستحق النظر لدقيقة وأنت عند ساحة كلارك آدم، والمرور به مفيد عمليًا إن كنت متجهًا غربًا. لا تخطّط له كمحطة.
مزحة مجرية قديمة: بما أن مقاسات النفق تطابق مقاسات جسر السلاسل تمامًا، قيل ساخرًا إنه بُني ليُدخَل الجسر فيه حين تمطر حمايةً له. القصة ليست حقيقية طبعًا لكنها تُروى للزوار منذ قرن ونصف.
مهندس إسكتلندي أشرف على تنفيذ جسر السلاسل ثم حفر هذا النفق. لا تربطه قرابة بوليم تيرني كلارك مصمّم الجسر رغم تشابه الاسم. الساحة عند طرف الجسر تحمل اسمه اليوم.
إن كان وقتك يسمح فالمشي فوق التلة عبر حي القلعة أجمل بكثير من العبور تحتها: تخرج عند بوابة فيينا وتنزل إلى ساحة سيل كالمان. النفق للسرعة، والتلة للمنظر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نفق قلعة بودا يخترق تلة القلعة من ساحة كلارك آدم عند طرف جسر السلاسل إلى الجهة الغربية من التلة، بطول نحو 350 مترًا. حُفر بين 1853 و1857 بإشراف المهندس الإسكتلندي آدم كلارك — نفسه الذي أشرف على بناء جسر السلاسل — واكتمل بعد الجسر بسنوات قليلة ليستكمل الطريق: الجسر يعبر النهر، والنفق يعبر التلة. عرضه وارتفاعه كانا مقصودين ليطابقا مقاسات الجسر تمامًا، فيبدو النفق امتدادًا مباشرًا له. ومدخله الشرقي واجهة كلاسيكية بأعمدة تواجه الجسر مباشرة. النكتة المجرية المرتبطة به معروفة: حين اكتمل النفق قال البعض إنه بُني ليُدخل الجسر فيه حين تمطر. وهي مزحة قديمة ما زالت تُروى للزوار. النفق اليوم طريق مروري عادي بممرّ للمشاة، ولا يُزار كمعلم بذاته — لكن المرور به سيرًا مجاني ويستغرق خمس دقائق، وهو أقصر طريق من طرف جسر السلاسل إلى الجهة الغربية من التلة وساحة سيل كالمان. اعتبره وصلة عملية بواجهة معمارية لطيفة، لا محطة سياحية.
مدخل بأعمدة يواجه جسر السلاسل مباشرة، ومقاساته مطابقة لمقاسات الجسر عمدًا.
قف عند المدخل وانظر شرقًا: النفق والجسر على خطّ واحد يعبر التلة والنهر معًا.
عند مدخله: حجر الكيلومتر صفر ومحطة القطار المائل وطرف جسر السلاسل في نقطة واحدة.
المهندس نفسه الذي أشرف على جسر السلاسل — الجسر والنفق مشروع واحد بمرحلتين.
ساحة كلارك آدم، تحت تلة القلعة، بودا 1013