الضفّتان والجسور والبرلمان في مشهد واحد — أشمل منظر لبودابست، ومجاني.
Elekes Andor — CC BY 4.0 · Elekes Andor — CC BY 4.0 · Elekes Andor — CC BY 4.0 · Elekes Andor — CC BY 4.0
لضبط بودابست بعد ثورة 1848 المهزومة، لا لحمايتها. وُضعت مدافعها لتغطّي المدينة نفسها، وكانت رسالة واضحة لسكانها. ولهذا لم تُعامَل يومًا كرمز وطني مجري رغم موقعها المهيمن.
نعم بوضوح. السبب الحقيقي للصعود هو الإطلالة وتمثال الحرية والمشي على التلة، وكلها مجانية ومفتوحة بصرف النظر عن حال المبنى. لا تلغِ الزيارة بسبب إغلاق داخلي.
الباص 27 من Móricz Zsigmond körtér يقطع معظم الارتفاع ويتركك على بعد دقائق قليلة سيرًا. هذا الخيار الأنسب لكبار السن أو في حرّ الصيف. أما المشي من فندق غيليرت فأجمل لكنه ثلاثون دقيقة صعودًا.
تلة غيليرت نفسها بممراتها وشلالها وتمثال القديس غيلارت، ثم النزول إلى حمامات غيليرت عند السفح — مسار واحد متكامل من القمة إلى الماء.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
القلعة (سيتاديلا) حصن حجري منخفض يمتدّ نحو مئتي متر على قمة تلة غيليرت، وقصّته تفسّر لماذا لا يحبّها المجريون كثيرًا رغم أنها أشهر مبنى على أفق بودا: بناها النمساويون عام 1854، بعد خمس سنوات فقط من سحق الثورة المجرية عام 1848، ولم يكن الغرض حماية المدينة بل السيطرة عليها. مدافعها الستون كانت موجّهة إلى بودابست نفسها لا إلى عدوّ خارجي. بعد التسوية النمساوية المجرية عام 1867 فقدت وظيفتها، وطالب أهل المدينة بهدمها، وهُدم جزء رمزي من سورها بالفعل عام 1897 إعلانًا لانتهاء دورها. استُخدمت لاحقًا كمخبأ ومركز مدفعية في الحرب العالمية الثانية، ثم موقعًا سياحيًا في العهد الشيوعي. أمامها يقف تمثال الحرية، وهو المعلم الذي يراه الناس فعلًا من المدينة. القلعة نفسها خضعت لأعمال ترميم وتطوير طويلة وقد تكون أجزاؤها الداخلية مغلقة — تحقّق قبل الصعود إن كان الدخول هدفك. لكن المهم أن المنطقة المحيطة والإطلالة مجانية ومفتوحة دائمًا، وهي السبب الحقيقي للصعود.
الضفّتان والجسور والبرلمان في مشهد واحد — أشمل منظر لبودابست، ومجاني.
أربعة عشر مترًا من البرونز أمام القلعة، وأشهر صورة ظليّة على أفق بودا.
فتحة رمزية هُدمت عام 1897 إعلانًا لانتهاء دور القلعة كأداة سيطرة نمساوية — تفصيلة سياسية في الحجر.
ممرات متعرّجة بين الأشجار مع إطلالات متكرّرة على النهر — الصعود نفسه نصف المتعة.
قمة تلة غيليرت، بودا 1118