أشهر تماثيل بودابست عند مدخلي الجسر، ولها أسطورة محلية عن ألسنة مفقودة لا أساس لها.
Alireza Javaheri — CC BY 3.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0
تقول الحكاية الشائعة إن النحّات نسي نحت الألسنة، وحين اكتشف صبيّ ذلك يوم الافتتاح ألقى بنفسه في الدانوب. القصة غير صحيحة: الأسود لها ألسنة فعلًا لكنها منحوتة داخل الفم ولا تُرى من مستوى الشارع، والنحّات عاش سنوات طويلة بعد الافتتاح.
لأن بودا وبيشت وأوبودا كانت بلدات منفصلة لا يربطها عبور دائم. الجسر ربطها عمليًا عام 1849، وبعد ربع قرن اندمجت رسميًا في مدينة واحدة عام 1873 حملت اسم بودابست — فالجسر سبق المدينة ولم يُبنَ فيها.
ليس تمامًا. دمّر الألمان المنسحبون كل جسور بودابست في 1945، وأُعيد بناء جسر السلاسل على تصميمه الأصلي وافتُتح عام 1949 في الذكرى المئوية لافتتاحه الأول. وقد رُمّم مجددًا في السنوات الأخيرة.
ابدأ من ساحة إستفان سيتشيني في بيشت، اعبر الجسر سيرًا، ثم اصعد بالقطار المائل إلى قلعة بودا وحصن الصيادين، وانزل عند الغروب. عشرون دقيقة عبورًا، ويوم كامل بالمسار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جسر السلاسل هو أول جسر دائم يربط ضفّتَي الدانوب في بودابست، وهو السبب المباشر في وجود المدينة بشكلها الحالي. قبله كانت بودا وبيشت وأوبودا ثلاث بلدات منفصلة يفصلها نهر لا يُعبر إلا بقوارب صيفًا وعلى الجليد شتاءً. افتُتح الجسر عام 1849، وبعد أربعة وعشرين عامًا اندمجت البلدات الثلاث في مدينة واحدة اسمها بودابست. وراءه قصة شخصية: الكونت إستفان سيتشيني عجز عن عبور النهر لحضور جنازة والده في شتاء 1820 بسبب الجليد، فنذر أن يبني جسرًا دائمًا. موّل المشروع من ماله ومال المستثمرين، واستقدم المهندس الإنجليزي وليم تيرني كلارك والمشرف الإسكتلندي آدم كلارك — والاثنان لا تربطهما قرابة رغم الاسم، وكلاهما له ساحة باسمه عند طرفي الجسر. الأسود الأربعة الحجرية عند مدخليه صارت أشهر تماثيل بودابست، وتلاحقها أسطورة محلية بأن النحّات نسي أن ينحت لها ألسنة فألقى بنفسه في النهر — وهي حكاية غير صحيحة: للأسود ألسنة، لكنها لا تُرى من مستوى الشارع. عبور الجسر مجاني وفي أي ساعة، وهو أجمل مساءً حين تُضاء سلاسله بالكامل.
أشهر تماثيل بودابست عند مدخلي الجسر، ولها أسطورة محلية عن ألسنة مفقودة لا أساس لها.
سلاسل الجسر تُضاء بالكامل فتبدو كخيط من الضوء بين الضفّتين — أشهر صورة ليلية في المدينة.
قف في المنتصف: البرلمان إلى الشمال وتلة غيليرت إلى الجنوب وقلعة بودا فوقك — ثلاثة معالم في دورة واحدة.
عند طرف بودا مباشرة: النقطة التي تُقاس منها كل المسافات في المجر.
جسر السلاسل، بين ساحة إستفان سيتشيني وساحة كلارك آدم