حول قاعدة التمثال أربعة من قدّيسي بوهيميا بينهم القديسة لودميلا جدّة فاتسلاف — كل واحد بقصته.
Витольд Муратов — Public domain · RobbieIanMorrison — CC BY 4.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 3.0 · Ввласенко — CC BY-SA 3.0
أمير بوهيميا في القرن العاشر، عُرف بالتقوى والعدل، واغتيل على يد أخيه بولسلاف عام 935. صار شفيع البلاد ورمزها الوطني، ويوم مقتله (28 سبتمبر) عطلة رسمية في التشيك حتى اليوم.
لأن التمثال صار منذ قرن رمز الهوية التشيكية نفسها. كل لحظة مفصلية — 1918 و1968 و1989 — عبرت من هذه البقعة، فبقيت مكان التجمّع الطبيعي في الأفراح والأزمات معًا.
الجزء العلوي من الساحة عند التمثال مضاء ومزدحم وآمن عمومًا، لكن الجزء السفلي وبعض الشوارع الجانبية تنشط فيها الحانات ليلًا وقد تصادف مضايقات. ابقَ على المحاور الرئيسية وتجنّب الأزقة الجانبية بعد منتصف الليل.
نعم، في ممرّ قصر لوتسيرنا القريب عمل ساخر لدافيد تشيرني: فاتسلاف يمتطي حصانًا ميتًا معلّقًا مقلوبًا. يبعد خمس دقائق مشيًا ويستحق الانحراف إن أعجبك أسلوب تشيرني.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في أعلى ساحة فاتسلاف، أمام المتحف الوطني مباشرة، يمتطي القديس فاتسلاف حصانه البرونزي محاطًا بأربعة قدّيسين تشيك. فاتسلاف — أو ڤنسسلاس كما اشتُهر أوروبيًا — كان أمير بوهيميا في القرن العاشر، اغتاله أخوه عام 935 فصار شهيدًا ثم شفيع البلاد الأول. التمثال من عمل النحّات يوزف ميسلبيك، واستغرق تنفيذه أكثر من ثلاثين عامًا حتى نُصب عام 1913. هذا التمثال ليس معلمًا سياحيًا بقدر ما هو نقطة التجمّع الوطنية للتشيك. عنده اجتمع الناس في 1918 عند إعلان الاستقلال، وفي 1968 عند دخول دبابات حلف وارسو، وفي 1989 في المظاهرات التي أسقطت النظام الشيوعي. وحتى اليوم إن حدث شيء كبير في التشيك فإن الناس يتجمّعون هنا. عبارة «نلتقي عند الحصان» تعبير محلي معروف لتحديد موعد. أسفل التمثال بأمتار قليلة نصب متواضع في الأرض تخليدًا ليان بالاخ ويان زاييتس، الطالبين اللذين أحرقا نفسيهما احتجاجًا على الاحتلال السوفييتي في 1969. تفصيلة صغيرة يمرّ عنها كثيرون، وهي أعمق ما في الساحة.
حول قاعدة التمثال أربعة من قدّيسي بوهيميا بينهم القديسة لودميلا جدّة فاتسلاف — كل واحد بقصته.
لوحة برونزية بسيطة في الرصيف تخلّد طالبين أحرقا نفسيهما احتجاجًا عام 1969 — أعمق نقطة في الساحة.
من عند التمثال تمتد ساحة فاتسلاف أمامك 750 مترًا حتى Můstek — أفضل زاوية لتصوير الساحة كلها.
يُضاء التمثال والمتحف خلفه معًا بعد المغرب — الصورة الليلية أقوى بكثير من النهارية هنا.
أعلى ساحة فاتسلاف، أمام المتحف الوطني، براغ 1