الأعمال التي صنعت شهرته في باريس بين ليلة وضحاها عام 1894 وأسّست الطراز البصري لعصر كامل.
JiriMatejicek — CC BY-SA 3.0 · Umclidet — CC BY-SA 3.0 · Alphonse Mucha — Public domain · Qrup133 — CC BY-SA 4.0
في كاتدرائية القديس فيتوس داخل قلعة براغ — نافذة زجاجية ملوّنة صمّمها عام 1931 وهي من أجمل أعماله. وهناك أيضًا قاعة العمدة في البيت البلدي التي زيّنها بالكامل.
عشرون لوحة عملاقة رسمها موخا بين 1910 و1928 عن تاريخ الشعوب السلافية، وبعضها بعرض ثمانية أمتار. اعتبرها عمل حياته وأهداها لبراغ. لا تُعرض في هذا المتحف وقد تنقّلت بين مواقع مختلفة — تحقّق من مكان عرضها وقت زيارتك.
إن كنت معجبًا بالآرت نوفو فنعم بوضوح. وإن كان اهتمامك عابرًا فيمكنك الاكتفاء بنافذة موخا في الكاتدرائية وقاعة العمدة في البيت البلدي — كلتاهما ضمن زيارات أخرى مخطّطة أصلًا.
في مقبرة سلافين في فيشهراد، حيث يرقد كبار الشخصيات التشيكية. زيارة قبره مجانية وضمن مسار فيشهراد الهادئ جنوب المدينة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ألفونس موخا هو الفنان الذي صنع الوجه البصري لعصر الآرت نوفو، وربما رأيت أعماله قبل أن تعرف اسمه: نساء بشعور متموّجة تحيط بهنّ إطارات نباتية وهالات دائرية، بألوان هادئة وخطوط منسابة. وُلد في مورافيا عام 1860 وحقّق شهرته في باريس فجأة عام 1894 حين صمّم ملصقًا لمسرحية الممثلة سارة برنار في ليلة واحدة، فأصبح الملصق حديث المدينة وارتبط اسمه بالطراز كلّه. المتحف يعرض المسار كاملًا: ملصقات باريس التجارية، ولوحات زيتية، ورسومًا تحضيرية، وصورًا فوتوغرافية التقطها موخا بنفسه لعارضاته في مرسمه — وهي من أمتع ما في المعرض لأنها تكشف كيف كان يبني تكويناته. وفيه أيضًا أعماله التصميمية للدولة التشيكوسلوفاكية الجديدة بعد 1918: أول أوراق نقدية وطوابع بريد صمّمها مجانًا. ما يفاجئ الزوار أن موخا نفسه اعتبر ملصقاته عملًا تجاريًا ثانويًا، وأن مشروع حياته الحقيقي كان «الملحمة السلافية»: عشرون لوحة عملاقة عن تاريخ الشعوب السلافية، لا تُعرض هنا بل في مواقع أخرى. المتحف صغير ومركّز، وساعة واحدة تكفيه.
الأعمال التي صنعت شهرته في باريس بين ليلة وضحاها عام 1894 وأسّست الطراز البصري لعصر كامل.
صور التقطها موخا لعارضاته في مرسمه ليبني منها تكويناته — تكشف طريقة عمله أكثر من أي شرح.
أول أوراق نقدية وطوابع لتشيكوسلوفاكيا بعد 1918، صمّمها موخا مجانًا لبلده الجديد.
فيلم قصير عن حياته يُعرض داخل المتحف، ويشرح انتقاله من ملصقات باريس إلى مشروعه السلافي.
قصر كاونيتس، بانسكا 7، براغ 1