إلافوس وإلافينا حيث رسم الخيال الساقين.
gravure sur bois de Sidney Barclay numérisée Google — Public domain · Public domain · Rijksmuseum — CC0 · Syrio — CC BY-SA 4.0
بعد الزلزال (226 ق.م) عرض بطليموس مصر تمويل الإعادة — فرفض الرودسيون بنبوءة معبد: هيليوس نفسه أسقطه فلا يقام. فرقد ثمانية قرون مزارًا راقدًا حتى باعه الفاتح العربي (654م) خردةً حُملت — كما تقول الرواية — على تسعمئة جمل. ومشاريع إحيائه الحديثة تظهر وتموت كل عقد.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ماندراكي هو ميناء رودس الأسطوري: هنا يضع الخيال العملاق — تمثال هيليوس البرونزي ثلاثة وثلاثين مترًا، إحدى عجائب الدنيا السبع، بناه الرودسيون نصرًا (280 ق.م) فهدمه زلزال بعد ستة وستين عامًا فقط ورقد قرونًا يزوره العالم راقدًا حتى بيع خردة — وعلى فمي الميناء اليوم يقف الأيلان «إلافوس وإلافينا» رمزا الجزيرة حيث رسمت البطاقات ساقي العملاق (وقفة يستبعدها العلم لكنها تملك الخيال). الرصيف مشية القرون المتأخرة: طواحين الريح الثلاث الوسيطة على اللسان، وقلعة القديس نيقولا (الفرسان) في رأسه، وعمارات الإيطاليين الفخمة على الضفة (السوق الجديدة بفنائها، والكنيسة الجاثدرائية، وقصر الحاكم القوطي البندقي) — فماندراكي متحف القرن العشرين الإيطالي بقدر ما هو ذكرى العجيبة. منه تنطلق قوارب لِيندوس والجولات — ومشيته الكاملة للقلعة والعودة ساعة غروب مثالية بلا فلس.
إلافوس وإلافينا حيث رسم الخيال الساقين.
قمح القرون على اللسان الحجري.
سوق وقصر وكاتدرائية — عشرينيات فخمة.
ماندراكي، 85100 رودس