بابان يفتحان فيمرّ الرسل الاثنا عشر، ويهزّ الهيكل العظمي ساعته الرملية — دقيقة واحدة تكرّرت كل ساعة منذ ستمئة عام.
Steve Collis from Melbourne, Australia — CC BY 2.0 · Jacek Halicki — CC BY-SA 4.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
بصراحة: العرض نفسه قصير وبسيط ويخيّب توقّع كثيرين. ما يستحق فعلًا هو الساعة نفسها كقطعة هندسية عمرها ستة قرون، وصعود البرج. شاهد العرض مرة وأنت مارّ، ولا تعدّل يومك لأجله.
اليد الذهبية بالشمس تشير إلى الساعة بالتوقيت الحالي على الحلقة الرومانية، وإلى «الساعة البوهيمية القديمة» على الحلقة الذهبية الخارجية، وإلى برج الشمس في دائرة البروج. الكرة السوداء والفضية تبيّن طور القمر. كلها تدور معًا بآلية واحدة من 1410.
هذه أسطورة لا سند تاريخي لها: تقول إن مجلس المدينة أعمى الصانع كي لا يكرّر عمله في مدينة أخرى. الحقيقة أن الساعة صنعها الساعاتي ميكولاش من كاداني بمشورة الفلكي يان شيندل، والحكاية نُسجت بعد قرون.
قبل الغروب بنصف ساعة: تلتقط الساحة بضوء ذهبي ثم تبقى لترى الأنوار تُشعل. الطوابير أقصر ما تكون أول ساعة بعد الفتح وآخر ساعة قبل الإغلاق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
رُكّبت ساعة براغ الفلكية على جدار مبنى البلدية القديم عام 1410، وهي أقدم ساعة فلكية في العالم ما زالت تعمل بآليتها الأصلية. ما تراه ليس ساعة واحدة بل ثلاث أدوات فوق بعضها: القرص الفلكي الأعلى الذي يبيّن موقع الشمس والقمر في دائرة البروج، وقرص التقويم الأسفل بلوحاته الاثنتي عشرة لشهور السنة، ومسرح صغير من التماثيل المتحرّكة بينهما. كل ساعة تمامًا يبدأ العرض: يفتح بابان صغيران فيمرّ الرسل الاثنا عشر واحدًا تلو الآخر، بينما يهزّ الهيكل العظمي — رمز الموت — جرسه ويقلب ساعته الرملية، وتهزّ التماثيل الأربعة الأخرى رؤوسها رفضًا. ينتهي كل شيء بصياح ديك ذهبي ونفخة بوق من شرفة البرج. المشهد لا يتجاوز الدقيقة، ومع ذلك يقف له مئات الناس كل ساعة منذ ستة قرون. المشاهدة من الساحة مجانية تمامًا. التذكرة تخصّ شيئًا آخر: دخول مبنى البلدية نفسه، وقاعاته التاريخية، والقبو من القرون الوسطى، والصعود بالمصعد الزجاجي إلى البرج — وهذه، لا العرض، هي الجزء الذي يستحق الدفع فعلًا.
بابان يفتحان فيمرّ الرسل الاثنا عشر، ويهزّ الهيكل العظمي ساعته الرملية — دقيقة واحدة تكرّرت كل ساعة منذ ستمئة عام.
اللوحة السفلية بمشاهد الشهور الاثني عشر من الحياة الريفية البوهيمية، رسمها يوزف مانيس في القرن التاسع عشر — والمعروض نسخة والأصل في متحف براغ.
حلزون زجاجي حديث داخل برج من القرن الرابع عشر ينتهي بشرفة تطلّ على الساحة والقلعة معًا.
تحت المبنى شبكة أقبية كانت الطابق الأرضي للمدينة قبل أن تُرفع شوارع براغ عدّة أمتار اتقاءً للفيضانات.
مبنى البلدية القديم، ساحة المدينة القديمة، براغ 1