ثلاث طبقات من الشرفات المذهّبة وثريّة برونزية بثلاثة أطنان — وصوتيات تُصنَّف بين الأفضل عالميًا.
Jeremy Oakley — CC BY 2.0 · Mike is Michi — CC BY-SA 4.0 · Elekes Andor — CC BY 4.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain
العرض أفضل بكثير وأرخص أحيانًا: تجلس في الصالة ساعتين وترى المكان يعمل. الجولة المرشدة تفيدك إن أردت رؤية الغرف المغلقة على الجمهور كصالون الملك، أو إن لم يناسبك أي موعد عرض. المثالي: عرض في الشرفة العليا.
لا. العروض بلغتها الأصلية مع ترجمة على شاشة فوق المسرح بالإنجليزية، والبرامج تشمل أعمالًا معروفة وباليه أيضًا. اختر عملًا مألوفًا في زيارتك الأولى، وستكون الصالة نفسها نصف المتعة.
عبر الموقع الرسمي للدار قبل أسابيع إن أمكن — العروض الشهيرة تنفد. الأسعار متدرّجة بشكل حادّ، وفرق السعر بين الشرفة العليا والصالة كبير جدًا مع فرق صوتي بسيط.
الدار تقع في منتصف جادة أندراشي: بيت الإرهاب على بعد خمس دقائق شمالًا، وكاتدرائية القديس إستفان على بعد سبع جنوبًا، وأكاديمية ليست للموسيقى قريبة أيضًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
دار الأوبرا المجرية من أجمل دور الأوبرا في أوروبا وأقلّها شهرة خارج القارة، وهذا في صالح الزائر: تذاكرها أرخص بكثير من فيينا أو ميلانو رغم أن الصالة تضاهيهما. افتُتحت عام 1884 بتصميم ميكلوش يبل على طراز النهضة الجديدة، ويقال إن الإمبراطور فرانتس يوزف موّلها بشرط ألّا تتجاوز أوبرا فيينا في الحجم — فبناها المجريون أصغر وأفخم. الصالة على شكل حدوة حصان بثلاث طبقات من الشرفات المذهّبة، وسقفها لوحة جدارية ضخمة، وثريّتها من البرونز تزن نحو ثلاثة أطنان. الصوتيات تُصنَّف بين الأفضل في العالم — تُذكر عادةً في المرتبة الثالثة بعد ميلانو وباريس. وقد أُغلقت الدار سنوات لترميم شامل وأُعيد افتتاحها بعد عمل استغرق خمس سنوات. أمام المدخل يقف تمثالا فرانس ليست وفرنتس إركل، مؤلّف النشيد الوطني المجري وأول مدير للدار. أفضل طريقة لرؤيتها من الداخل هي حضور عرض: أرخص المقاعد في الشرفة العليا زهيدة السعر فعلًا، والصوت ممتاز منها. وإن لم يناسبك التوقيت فهناك جولات مرشدة يومية بمواعيد معلنة.
ثلاث طبقات من الشرفات المذهّبة وثريّة برونزية بثلاثة أطنان — وصوتيات تُصنَّف بين الأفضل عالميًا.
رخام وذهب ومرايا تحت سقف مرسوم — المكان الذي يقف عنده الجميع في الاستراحة.
غرفة استقبال صغيرة كانت مخصّصة للإمبراطور — تُرى في الجولة المرشدة فقط ولا يدخلها جمهور العروض.
على جانبي المدخل: أشهر موسيقيَّي المجر، وأحدهما مؤلّف النشيد الوطني وأول مدير للدار.
جادة أندراشي 22، بيشت 1061