تقف في نفس القاعة مع جمهور يدفع مئة ضعف — أرخص تجربة ثقافية عالية القيمة في أوروبا كلها.
P e z i — CC BY-SA 3.0 at · Sandor Somkuti — CC BY-SA 4.0 · Michielverbeek — CC BY 4.0 · Kadı — CC BY-SA 4.0
اذهب إلى الشباك المخصص قبل العرض بنحو ساعتين وقف في الدور. عندما تدخل، اربط وشاحًا على حافة مكانك لتحجزه ثم تجوّل بحرية حتى بداية العرض — عرف محلي متبع.
إن كانت زيارتك في الصيف أو وقتك ضيق فالجولة تكفي وتشرح المبنى جيدًا. أما في الموسم فالعرض — ولو وقوفًا — تجربة أخرى تمامًا.
نعم، خاصة مع شاشات الترجمة على كل مقعد. اختر عملًا معروفًا وقصيرًا نسبيًا لأول تجربة، وتجنّب الأعمال الطويلة جدًا التي تتجاوز أربع ساعات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أشهر دار أوبرا في العالم، وأكثرها إنتاجًا: نحو خمسين عملًا مختلفًا في الموسم الواحد، وعرض شبه كل ليلة من سبتمبر إلى يونيو. افتُتحت 1869 وسخر منها الفيينيون في البداية حتى انتحر أحد معمارييها، ثم دُمّرت في 1945 وأُعيد بناؤها لتصير رمز عودة النمسا إلى الحياة. للزائر ثلاثة مداخل: جولة مرشدة داخل القاعة والصالونات في النهار، أو تذكرة وقوف رخيصة جدًا تُباع قبل العرض بساعات وتضعك في نفس القاعة مع الجمهور بأقل من ثمن قهوة في ساحة سياحية، أو حضور عرض كامل بمقعد. وإن لم يناسبك أي منها فالشاشة الخارجية العملاقة تنقل بعض العروض مباشرة ومجانًا إلى الساحة أمام المبنى في الربيع والصيف — تجلس على كرسي في الهواء الطلق وتسمع أوبرا فيينا كاملة دون تذكرة.
تقف في نفس القاعة مع جمهور يدفع مئة ضعف — أرخص تجربة ثقافية عالية القيمة في أوروبا كلها.
في الربيع والصيف تُنقل عروض مختارة مباشرة إلى الساحة — أوبرا كاملة مجانًا في الهواء الطلق.
من الأجزاء القليلة التي نجت من قصف 1945 — تراها في الجولة المرشدة وتفهم منها ذوق القرن التاسع عشر.
لكل مقعد شاشة صغيرة بالإنجليزية وعدة لغات — تتابع الحبكة كلمة بكلمة حتى لو لم تسمع أوبرا قبل اليوم.
أوبرنرينغ، فيينا