من قاعدة الحديقة يكتمل مشهد الساكريه كور فوق المدرّجات الخضراء — الصورة الافتتاحية لكل ألبومات مونمارتر.
Dietmar Rabich — CC BY-SA 4.0 · Mbzt — CC BY-SA 3.0 · Maria Eklind — CC BY-SA 2.0 · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain
صعودًا بالفونيكولير إن كنت توفر طاقتك ليوم مونمارتر الكامل، ونزولًا بالدرج دومًا — فالمشهد أمامك في النزول وخلفك في الصعود.
معلمة وثائرة قادت نساء كومونة باريس 1871 من مونمارتر نفسها ونُفيت ثم عادت أسطورة — أن تحمل حديقة الساكريه كور اسمها مفارقة تاريخية يعتز بها الحي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
السجادة الخضراء المنسدلة من قدمي الساكريه كور: حديقة لويز ميشيل — المسماة على معلمة مونمارتر الثورية — بمدرّجاتها ونوافيرها ودرجها المزدوج الشهير الذي يتسلق التل بين المروج نحو بياض الكاتدرائية. هذه ساحة المشهد الأمامي الكلاسيكي للساكريه كور: من أسفلها تلتقط الصورة الكاملة للكاتدرائية فوق اخضرار التل، وعلى مدرّجاتها يجلس نصف باريس الشاب عصر كل يوم مشمس بانتظار الغروب — والدرج نفسه أيقونة سينمائية صعدتها مئات الأفلام. عمليًا هي المدخل الجنوبي لمونمارتر: منها يصعد القطار الجبلي (الفونيكولير) بتذكرة مترو عادية لمن أراد توفير الدرجات، وفي أسفلها كاروسيل تراثي يدور منذ عقود — لكن انتبه لمشغلي «خيوط المعصم» الملحّين عند الدرج؛ تجاهلهم بابتسامة وامض.
من قاعدة الحديقة يكتمل مشهد الساكريه كور فوق المدرّجات الخضراء — الصورة الافتتاحية لكل ألبومات مونمارتر.
مع ميل الشمس تمتلئ الدرجات والمروج بجمهور ينتظر اشتعال باريس بالبرتقالي — انضم إليهم؛ فالمقاعد الأمامية مجانية.
دوّار خيول قديم عند سفح الدرج يظهر في كل فيلم صُوّر هنا — بهجة الأطفال وخلفية المصورين في آن.
سفح تل مونمارتر أسفل الساكريه كور، الدائرة الثامنة عشرة، باريس