المثلث الأخضر بمستوى الماء في رأس الجزيرة — نزهة غروب بمرتبة أسرار الباريسيين، والنهر يتفرع من حولك.
Sumit Surai — CC BY-SA 4.0 · Rmrfstar — CC BY-SA 3.0 · FreCha — CC BY-SA 4.0 · Jean-Pierre Dalbéra — CC BY 2.0
شخصيتان لا مفاضلة: ألكسندر الثالث أبهة الذهب والزخرفة، وبون نوف عراقة الحجر والتاريخ وحياة النهر. يفصل بينهما نصف ساعة مشي على الضفة — امش بينهما واحكم بنفسك.
أشهر أساطيل الجولات ترسو عند رصيفه السفلي في رأس الجزيرة — جولة الساعة الواحدة عند الغروب تمر بكل معالم الضفتين وهي من أفضل استثمارات المساء الأول في باريس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
اسمه «الجسر الجديد» وهو أقدم جسور باريس القائمة — مفارقة عمرها أربعة قرون. اكتمل عام 1607 في عهد هنري الرابع الذي يتوسطه اليوم تمثاله البرونزي على صهوة حصانه، وكان ثوريًا يومها: أول جسر حجري بلا بيوت فوقه، وأول من حمل أرصفة للمشاة، فصار فور افتتاحه مسرح باريس المفتوح بباعتها ومهرجيها ومتسكعيها. يعبر الجسر النهر على مرحلتين فوق رأس جزيرة السيتيه الغربي، وأنصاف أبراجه الدائرية — «الشرفات» المحفورة في جانبيه — مقاعد مثالية لمراقبة النهر تتوجها 381 قناعًا حجريًا ساخرًا لا يتشابه منها اثنان. سرّه الأجمل تحته: درج خلف تمثال هنري الرابع يهبط إلى حديقة فير غالان في رأس الجزيرة — مثلث أخضر بمستوى الماء يعتبره كثير من الباريسيين أجمل بقعة غروب في المدينة، حيث ينشطر النهر أمامك واللوفر عن يمينك وأكاديمية الفنون عن يسارك.
المثلث الأخضر بمستوى الماء في رأس الجزيرة — نزهة غروب بمرتبة أسرار الباريسيين، والنهر يتفرع من حولك.
أنصاف الأبراج الدائرية مقاعد مطلة على النهر، وتحت أفاريزها 381 وجهًا حجريًا ساخرًا من القرن السابع عشر — ابحث عن أغربها.
الملك الذي أنجز الجسر يتوسطه فارسًا منذ 1614 — أُذيب في الثورة وأعيد صبّه من برونز تماثيل نابليون في قصة تلخص تاريخ فرنسا.
طرف جزيرة السيتيه الغربي، الدائرتان الأولى والسادسة، باريس