مونيه وريناور وديغا وبيسارو تحت ضوء القبة الزجاجية — أعلى كثافة روائع في طابق متحفي واحد على الإطلاق.
Sanchezn — CC BY-SA 3.0 · Cheng-en Cheng from Taichung City, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Benh — CC BY 2.5 · DXR — CC BY-SA 3.0
سؤال باريس الأزلي. إن كنت تحب الانطباعيين وفان غوخ فأورسيه أكثر إمتاعًا وأقل إرهاقًا بكثير؛ اللوفر أعظم اتساعًا وتاريخًا. مع يومين: أورسيه أولًا ثم اللوفر بمسار مختصر.
ساعتان لمسار مركز على الطابق الخامس وفان غوخ، وثلاث إلى أربع ساعات لجولة مريحة تشمل النحت والفن الزخرفي والمقهى خلف الساعة.
نعم بدون فلاش للمجموعات الدائمة، وخلف الساعة تحديدًا أشهر لقطة ظلية في باريس — بعض المعارض المؤقتة تمنع التصوير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلة من المتاحف يضاهي مبناها مجموعتها؛ أورسيه واحد منها. محطة قطارات من عام 1900 بقبتها الزجاجية العملاقة وساعتيها الذهبيتين، أنقذت من الهدم لتصبح بيت الفن الفرنسي بين 1848 و1914 — أي، ببساطة، أعظم مجموعة انطباعية وما-بعد-انطباعية على وجه الأرض. هنا يصطف مونيه وريناور وديغا وسيزان في الطابق الأعلى تحت ضوء القبة، وهنا غرفة فان غوخ التي يقف الناس أمام «ليلة النجوم فوق الرون» و«صورته الذاتية» في صمت غريب. وبين الطوابق تفاجئك القاعة الكبرى نفسها: صحن المحطة القديم بتماثيله الممتدة تحت السقف المقوس، أجمل قاعة متحف في أوروبا بلا منازع. اللقطة التي لا يفوتها أحد: النظر إلى باريس من خلف الساعة الزجاجية العملاقة في الطابق الخامس، حيث تتحول ساحة الكونكورد والساكريه كور إلى ظلال خلف أرقام الساعة. احجز مسبقًا، وتجنب الثلاثاء حين يغلق اللوفر ويتدفق الجميع إلى هنا.
مونيه وريناور وديغا وبيسارو تحت ضوء القبة الزجاجية — أعلى كثافة روائع في طابق متحفي واحد على الإطلاق.
الصورة الذاتية، غرفة النوم في آرل، ليلة النجوم فوق الرون — لحظات الصمت الجماعي النادرة في متاحف باريس تحدث هنا.
من الطابق الخامس انظر إلى باريس عبر أرقام ساعة المحطة الزجاجية — أشهر نافذة في عالم المتاحف.
صحن المحطة القديمة بسقفه المقوس وتماثيله — توقف في منتصفه وارفع رأسك؛ المبنى نفسه هو المعروضة الأولى.
رصيف أورسيه، الضفة اليسرى، الدائرة السابعة، باريس