آخر أعمال دونر عام 1741 بنحت بارز رقيق — قطعة باروكية مهمة في فناء لا يعرفه أحد.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Thomas Ledl — CC BY-SA 4.0 · Flocci Nivis — CC BY-SA 4.0 · Papergirl — CC BY-SA 4.0
يستحق عشرين دقيقة وأنت في طريقك، خاصة للفناء والنافورة. لكنه ليس وجهة تُقصد لذاتها في زيارة قصيرة لفيينا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مقر بلدية فيينا القديم قبل انتقالها إلى المبنى القوطي الضخم على الرينغ عام 1885. المبنى نفسه أقدم بكثير — استُخدم بلديةً منذ القرن الرابع عشر — وواجهته الحالية باروكية أُضيفت في القرن الثامن عشر. ما يستحق التوقف هنا شيئان: فناء داخلي صغير فيه «نافورة أندروميدا» المعدنية، وهي آخر عمل للنحّات الباروكي غيورغ رافائيل دونر عام 1741 وتمثل مشهدًا من الأسطورة اليونانية بنحت بارز رقيق. والفناء مفتوح للجميع مجانًا في أوقات العمل. والثاني أن المبنى يضم اليوم «متحف المقاومة النمساوية» الذي يوثّق مقاومة النازية في النمسا — قسم صغير وجاد ودخوله مجاني، ونادرًا ما يجد طريقه إلى أدلة السياحة. المكان كله محطة عشرين دقيقة في طريقك بين شتيفانسدوم وساحة هوهر ماركت.
آخر أعمال دونر عام 1741 بنحت بارز رقيق — قطعة باروكية مهمة في فناء لا يعرفه أحد.
توثيق جاد لمقاومة النازية في النمسا — صغير ومجاني ونادر في برامج الزوار.
فيبلينغرشتراسه، فيينا