زجاج ملوّن بأسلوب الآرت نوفو من 1931، بألوان أقرب إلى اللوحة منها إلى النافذة — أكثر ما يتوقّف عنده الزوار.
o¬. — CC BY 2.0 · Alvesgaspar — CC BY-SA 4.0 · Uoaei1 — CC BY-SA 4.0 · Ввласенко — CC BY-SA 3.0
يمكنك الوقوف في الجزء الأمامي من الصحن خلف الحاجز ورؤية الأعمدة والقبو دون تذكرة، لكن الأجزاء الجميلة — نافذة موخا وكنيسة فاتسلاف والقبر الفضي — كلها خلف الحاجز وتحتاج تذكرة القلعة.
إن كانت ركبتاك بخير ولا تعاني من رهاب الأماكن الضيّقة فنعم: الدرج الحلزوني ضيّق ولا يوجد مصعد، لكن الإطلالة على النهر والجسور والمدينة القديمة تستحق التعب. تجنّبه في ذروة الحرّ صيفًا.
نعم، الكاتدرائية كنيسة عاملة وتُغلق أمام الزوار أثناء القداس، وخصوصًا صباح الأحد والأعياد الكبرى. راجع الموقع الرسمي قبل التخطيط ليوم أحد.
الإضاءة خافتة والفلاش ممنوع. ارفع حساسية الكاميرا واستند إلى عمود أو حاجز بدل حمل الكاميرا حرًّا. أفضل ضوء طبيعي بين العاشرة والثانية حين تخترق الشمس النوافذ الملوّنة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كاتدرائية القديس فيتوس هي المبنى الذي يعطي أفق براغ شكله: برجها الجنوبي يظهر من كل مكان في المدينة تقريبًا. بدأ بناؤها عام 1344 بأمر تشارلز الرابع على يد المعماري ماتياس من آراس ثم بيتر بارلر، لكنّ الحروب والأموال أوقفت العمل قرونًا، فلم تكتمل الواجهة الغربية إلا عام 1929 — أي أن بناءها استغرق نحو ستمئة عام. في داخلها يرقد ملوك بوهيميا وقدّيسوها، وفيها كنيسة القديس فاتسلاف المغطّاة بأكثر من ألف حجر شبه كريم مثبّتة في الجصّ، ومنها بابٌ صغير يقود إلى غرفة جواهر التاج التشيكي التي لا تُفتح إلا في مناسبات نادرة جدًا بسبعة مفاتيح يحملها سبعة أشخاص مختلفون. أما نوافذها الزجاجية فمعظمها من القرن العشرين لا من العصور الوسطى، وأشهرها نافذة صمّمها ألفونس موخا بأسلوب الآرت نوفو وألوان تبدو كأنها مضاءة من الداخل. قف تحتها بين العاشرة والثانية ظهرًا حين تدخل الشمس من الجهة الشمالية وترى لماذا يتوقّف الناس عندها أكثر من أي شيء آخر في الكاتدرائية.
زجاج ملوّن بأسلوب الآرت نوفو من 1931، بألوان أقرب إلى اللوحة منها إلى النافذة — أكثر ما يتوقّف عنده الزوار.
جدرانها مرصّعة بأكثر من ألف حجر شبه كريم، ومنها الباب المؤدّي إلى غرفة جواهر التاج بأقفالها السبعة.
نصب باروكي من نحو ألفي كيلوغرام من الفضة، صُنع في القرن الثامن عشر ويُعدّ من أضخم ما نُفّذ بالفضة في أوروبا.
نحو 287 درجة حلزونية إلى شرفة تطلّ على براغ كلها — لا مصعد، والصعود ضيّق، لكنه أفضل مشهد للمدينة من الأعلى.
الساحة الثالثة، قلعة براغ، براغ 1