المعبد الروماني الصغير على قمة الجرف — إطلالة الغروب على مونمارتر التي يتبادل الباريسيون إحداثياتها كسر مكشوف.
M.Minderhoud — CC BY-SA 3.0 · Jami430 — CC BY-SA 4.0 · Chéret, Jules (1836-1932). Illustrateur — Public domain · Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain
إن كانت زيارتك الأولى لباريس وأيامك ثلاثة فلا؛ من الزيارة الثانية أو مع أسبوع كامل، فهي ورشة الأجواء المحلية التي ستحكي عنها أكثر من المتاحف.
مع ضفاف قناة سان مارتان وأورك القريبة للغداء والمقاهي، أو حي بلفيل متعدد الثقافات المجاور — يوم شمال شرقي كامل خارج الخريطة السياحية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكثر حدائق باريس درامية وأبعدها عن خرائط السياح: خمسة وعشرون هكتارًا من التلال والمنحدرات الحقيقية بناها نابليون الثالث عام 1867 فوق مقالع جبس مهجورة، فجاءت عكس كل حدائق باريس المستوية — جرف صخري بارتفاع خمسين مترًا تتوجه ستّة أعمدة لمعبد روماني صغير، وبحيرة تحيط به، وجسر معلق يقطع الفراغ، وشلال داخل مغارة اصطناعية بهوابطها. هذه حديقة الباريسيين الشباب بامتياز: عائلات شمال شرق المدينة، وعدّاؤون يختبرون أنفسهم على منحدراتها، وجلسات غروب على السفوح العشبية المائلة — الجلوس على العشب هنا مسموح ومُمارس بحماسة، على عكس حدائق المدينة الرسمية. من معبد سيبيل في القمة إطلالة مفتوحة على مونمارتر والساكريه كور تُعد من أجمل غروبات باريس المجانية. المكان بعيد عن كل معلم آخر — لذلك بالضبط يستحق الرحلة: نصف يوم في باريس التي يعيشها أهلها.
المعبد الروماني الصغير على قمة الجرف — إطلالة الغروب على مونمارتر التي يتبادل الباريسيون إحداثياتها كسر مكشوف.
جسر بطول 63 مترًا يعبر البحيرة نحو الجزيرة الصخرية، وتحت الجرف مغارة بشلال اصطناعي وهوابط من مسرحيات القرن التاسع عشر الهندسية.
منحدرات خضراء تتحول عصر كل يوم مشمس إلى مدرّج نزهات باريسي شاب — انضم إليهم بخبزك وجبنك ولن تشعر أنك سائح.
الدائرة التاسعة عشرة، شمال شرق باريس