مصاطب ورد واسعة أمام المرصد بإطلالة مفتوحة على المدينة — أهدأ زاوية في التلة وأكثرها إهمالًا من الزوار.
Ludek — CC BY-SA 3.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Donald Judge — CC BY 2.0
ساعتان لمسار مريح: صعود بالقطار، البرج، حديقة الورد، ثم نزول عبر البستان إلى Újezd. أربع ساعات إن أضفت دير ستراهوف من الطرف الشمالي.
الجزء العلوي مستوٍ نسبيًا وممراته واسعة وتناسب المشي الهادئ. الصعود سيرًا شاقّ فاستخدم القطار المائل في الاتجاهين إن لزم. الممرات ترابية في بعض المقاطع فارتدِ حذاءً مناسبًا.
من البرج جنوبًا عبر بستان التفاح ثم غربًا إلى حديقة كينسكي، أو شرقًا مباشرة إلى Újezd حيث نصب ضحايا الشيوعية والترام. المسار الشرقي أقصر والغربي أهدأ.
التلة مفتوحة دائمًا لكنها غير مضاءة في معظم ممراتها الداخلية، ولا يُنصح بالتجوّل فيها ليلًا. اكتفِ بالساعة قبل الغروب وانزل قبل حلول الظلام.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
تلة بيترين هي رئة براغ الخضراء: منحدر كامل بارتفاع نحو 327 مترًا يفصل المدينة الصغيرة عن حي سميخوف، ومغطّى بالكامل بالحدائق والبساتين والممرات المظلّلة. من الأسفل تبدو غابة تطلّ على المدينة، ومن الأعلى تكتشف أنها سلسلة حدائق متّصلة لكل منها طابعها: حديقة الورد، وبستان التفاح، وحدائق ستراهوف، وحديقة كينسكي. على المنحدر يمرّ «سور الجوع»، وهو سور دفاعي بناه تشارلز الرابع في منتصف القرن الرابع عشر. اسمه جاء من روايةٍ مفادها أن الملك أمر ببنائه في زمن مجاعة ليوفّر أجورًا للفقراء — مشروع تشغيل عام قبل أن يُخترع المصطلح بستّة قرون. أجزاء كبيرة من السور ما زالت قائمة ويمكنك المشي بمحاذاتها. في الأعلى برج بيترين ومتاهة المرايا وكنيسة القديس لورنس ومرصد فلكي صغير. لكن التلة نفسها هي المقصد: هذه أفضل ساعتين تمشيهما في براغ. في نيسان تتفتّح أشجار الكرز على المنحدر كله فتصبح أجمل مكان في المدينة بلا منازع. اصعد بالقطار المائل من Újezd وانزل مشيًا — كل الطريق هبوط ومظلّل.
مصاطب ورد واسعة أمام المرصد بإطلالة مفتوحة على المدينة — أهدأ زاوية في التلة وأكثرها إهمالًا من الزوار.
سور من القرن الرابع عشر يعبر المنحدر، بُني — بحسب الرواية — لتشغيل الفقراء في زمن مجاعة.
عند سفح التلة عند Újezd: سلسلة تماثيل برونزية لرجل يتفكّك تدريجيًا كلما ابتعد — أقوى نصب في براغ.
المنحدر الجنوبي بستان مفتوح للجلوس على العشب، وفي الربيع يتحوّل إلى بحر من الأزهار البيضاء والوردية.
تلة بيترين، بين مالا سترانا وسميخوف، براغ 1