شكل نادر جدًا في العمارة القوطية، اختير عمدًا لتفادي الصليب الذي يرسمه القبو الرباعي المعتاد.
Jerzy Strzelecki — CC BY-SA 3.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
أسطورة من القرن السادس عشر تقول إن الحاخام يهودا لوف صنع مخلوقًا من طين نهر الفلتافا وأحياه بكلمة مقدّسة ليحمي الحي اليهودي، ثم أخمده حين خرج عن السيطرة وأخفى بقاياه في علّية هذا الكنيس. لا سند تاريخيًا للقصة لكنها من أشهر أساطير أوروبا وألهمت أعمالًا أدبية وسينمائية كثيرة.
نعم لقيمته التاريخية: هذا أقدم كنيس عامل في أوروبا وعمره أكثر من سبعة قرون ونصف. الداخل بسيط ولن يبهرك بصريًا مثل الكنيس الإسباني، لكن الإحساس بالمكان مختلف تمامًا.
غطّ رأسك إن كنت رجلًا (قبّعات متاحة عند المدخل)، والبس بشكل محتشم، والتزم الصمت — المكان يُصلّى فيه فعلًا وليس متحفًا. التصوير قد يكون ممنوعًا، فاسأل عند الدخول.
اجعله المحطة الأخيرة: ابدأ بالكنيس الإسباني ثم المقبرة القديمة وكنيس بينكاس بتذكرة المتحف المشتركة، وانتهِ هنا بتذكرته المنفصلة. كل المسافات دقائق مشيًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الكنيس القديم الجديد هو أقدم كنيس في أوروبا ما زال يعمل للصلاة، بُني نحو عام 1270 بالطراز القوطي المبكر. اسمه الغريب له عدة تفسيرات: أشهرها أنه كان يُسمّى «الكنيس الجديد» عند بنائه ثم بُنيت كنس أحدث منه فصار «القديم الجديد»، وتفسير آخر يربطه بكلمة عبرية تعني «بشرط» — إشارة إلى حجارة يقال إنها جُلبت من هيكل القدس بشرط إعادتها. المبنى نفسه بسيط من الخارج وثقيل الجدران، وداخله قاعة قوطية بقبو مضلّع خماسي الأضلاع — شكل نادر جدًا اختير عمدًا لتجنّب الصليب الذي يشكّله القبو الرباعي المعتاد. الإضاءة خافتة والمقاعد الخشبية أصلية، وفي الوسط منصّة قراءة التوراة محاطة بسياج حديدي من القرن الخامس عشر. بهذا الكنيس ترتبط أشهر أسطورة في براغ: الغولم، المخلوق الطيني الذي يُقال إن الحاخام يهودا لوف بن بتسلئيل صنعه في القرن السادس عشر لحماية الحي اليهودي، ثم أخمده وخبّأ بقاياه في العلّية. لا سلّم يصل إلى تلك العلّية منذ قرون، ولم يُسمح بدخولها — وهو تفصيل يجعل الأسطورة أكثر إغراءً. الكنيس ما زال عاملًا، فالزيارة تتطلّب احترامًا وهدوءًا.
شكل نادر جدًا في العمارة القوطية، اختير عمدًا لتفادي الصليب الذي يرسمه القبو الرباعي المعتاد.
يقال إن بقايا الغولم ما زالت هناك — لا سلّم يصلها منذ قرون ولم يُسمح بدخولها قط.
شبكة حديدية من القرن الخامس عشر تحيط بمنصّة قراءة التوراة في وسط القاعة — قطعة أصلية بعمر الكنيس تقريبًا.
راية معلّقة داخل القاعة مُنحت للطائفة اليهودية في براغ في القرن السابع عشر تقديرًا لدورها في الدفاع عن المدينة.
ماييسلوفا 18، يوزيفوف، براغ 1